الشيخ فاضل اللنكراني
226
اخلاق فاضل (فارسى)
همين نسبت از نظر اهميّت و مطلب نيز ميان كلماتشان فاصله وجود دارد ؛ به همين دليل ، اگر ما در روايات به اين مقدار تدبّر مىكنيم ، بايد در قرآن بيشتر تدبّر كنيم . قرآن خيلى عميق و دقيق است . اگر شخصى قرآن را با تدبّر مطالعه كند ، در هر بار مطالعه ، مطلب تازهاى به ذهنش خطور مىكند كه در نوبت قبل به آن مطلب پى نبرده بود « 1 » و اين نشان از آن است كه قرآن بيشترين زمينه را براى تدبّر دارد و چيزى فراتر يا همپاى قرآن ، موقعيّت و زمينهء چنين تدبرى را ندارد . « 2 » حيف است و جفاى به عمركه عمرى بر انسان بگذرد و تفسير قرآن را به صورت جامع و با دقّت ملاحظه نكند ؛ خصوصاً طلبه و روحانى شيعه كه از طريق
--> ( 1 ) . عن اميرالمؤمنين ( ع ) : ثمَّ أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ نُوراً لَا تُطْفَأُ مَصَابِيحُه و . . . وَ بَحْراً لَا يُدْرَكُ قَعْرُهُ و . . . . ( نهج البلاغهء ، ص 315 ) أميرالمؤمنين ( ع ) مىفرمايد : . . . سپس قرآن را بر نبى مكرم نازل فرمود : قرآنى كه نورش خاموشى ندارد . . . و دريايى است كه ژرفاى آن درك نشود و . . . ( 2 ) . قَالَ النَّبِىُّ ( ص ) : أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ وَ الْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ . ( بحارالأنوار ، ج 89 ، ص 107 ) قرآن را درست بخوانيد و در جستجوى شگفتىهاى آن باشيد . وَ قَالَ أميرالمؤمنين ( ع ) : الْقُرْآنُ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ وَ بَاطِنُهُ عَمِيقٌ لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ وَ لَا تَنْقَضِى غَرَائِبُهُ وَ لَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلَّا بِهِ فَتَفَكَّرُوا . ( إرشاد القلوب ، ج 1 ، ص 8 ) قرآن ظاهرش شگفت انگيز و باطنش دريايى ژرف و بىپايان از حقايق است ، شگفتيهاى قرآن تمام شدنى نيست و اسرارش به پايان نمىرسد تاريكى ها بر طرف نمىشود مگر به واسطهء قرآن ، پس انديشه كنيد . الامام السجاد ( ع ) : فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ اجْعَلِ الْقُرْآنَ وَسِيلَهءً لَنَا إِلَى أَشْرَفِ مَنَازِلِ الْكَرَامَهء . . . حَتَّى تُوصِلَ إِلَى قُلُوبِنَا فَهْمَ عَجَائِبِهِ . ( الصحيفهء السجاديهء ، ص 178 ، و كان من دعائه ( ع ) عند ختم القرآن ) خدايا ! بر محمد و آلش درود فرست و قرآن را وسيلهء رسيدن ما به شريفترين منزلگاههاى كرامت قرار ده . . . تا فهم شگفتيهاى قرآن را نصيب دلهاى ما گردانى . قَالَ الامام الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِىٍّ ( ع ) : كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى أَرْبَعَهءِ أَشْيَاءَ عَلَى الْعِبَارَهءِ وَ الْإِشَارَهءِ وَ اللَّطَائِفِ وَ الْحَقَائِقِ فَالْعِبَارَهءُ لِلْعَوَامِ وَ الْإِشَارَهءُ لِلْخَوَاصِّ وَ اللَّطَائِفُ لِلْأَوْلِيَاءِ وَ الْحَقَائِقُ لِلْأَنْبِيَاءِ . ( جامع الأخبار ، فصل 24 ، ص 41 ) كتاب خداى عزوجل ( قرآن ) داراى چهار خصوصيت است : عبارت ظاهر ، اشاره ، لطايف و حقايق . عبارت ظاهر براى عوام است و اشاره براى خواص و لطايف براى اوليا و حقايق براى انبيا .